الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرسالة الوثيقة في أسلوبها الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
تراب أقدام الإمام علي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 30
نقاط : 6711
تاريخ التسجيل : 23/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الرسالة الوثيقة في أسلوبها الثاني   الجمعة فبراير 17, 2012 4:48 pm

رابع وعشرون: ولادة الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام في جوف الكعبة المشرفة:
*المستدرك(ج3)إسلام ولد حكيم بن حزام كلّهم:... قال الحاكمُ:
تَوَاتَرَت الأخْبَارُ أنَّ فاطمة بنت أسد وَلَدَت أميرَ المؤمنين علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- في جَوْفِ الكعبة.
خامس وعشرون: مَوْلِد الصديقة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها:
*المستدرك (ج3) ذكْر ما ثَبَت عندنا مِن أعقاب فاطمة وولادتها:... سمعتُ عبد الله بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي يذكر عن أبيه عن جده قال:
وُلِدَت فاطمةُ رضي الله عنها سنة إحدى وأربعين مِن مَوْلِد رسول الله صلى الله عليه وآله.
أقول: أي بعد البِعْثَة بعامٍ واحدٍ على الأقل، وهذا رَدٌّ على مَن يَرَى أنها وُلِدت قبل البعثة النبوية، لِيُثْبِت لها نَحْوٌ مِن عدم الطهارة بسبب الولادة قبْل الإسلام،ولكن هيهات.
سادس وعشْرون: حَرْب الجَمَل:
*البخاري (ج5) كتاب المغازي.كتاب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى كسرى وقيصر: عن أبي بكرة قال: نَفَعَنِي اللهُ بِكَلِمَةٍ سمعتُها مِن رسول الله صلى الله عليه(وآله) وسـلم أيّامَ الجمَل، بعدما كِدْتُ أَلْحَقَ بِأَصْحاب الجمل فأقاتل معهم، قال (أبو بكرة): لَمَّا بَلَغَ رسـولَ الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أنَّ أهْلَ فارِسَ قد مَلَّكُوا عليهم بنتَ كسرى قال:
[لَنْ يُفْلِح قوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهم امْرَأَةً].
سابع وعشرون: حَرْب صِفِّين و مَقْتَلُ عَمَّار بن ياسر رضي الله عنه:
*المستدرك (ج3)مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه: ...عن عبد الله ابن مسعود قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله: [ابْن سُمَيَّة مَا عُرِضَ عليه أَمْرَان قَطُّ إِلا أَخَذَ بِالأَرْشَدِ منهما].قال الحاكمُ بعد ذلك: وله متابع مِن حديثِ عائشة رضي الله عنه...عن عائشة قالت:قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله: [مَا خُيِّرَ عمَّار بيْن أَمْرَيْنِ إِلا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا].
*المستدرك (ج3) مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه: عـن لؤلؤة مولاة أم الحكم ابنة عمار ابن ياسر قالت:
لمَّا كان اليوم الذي قُتِـلَ فيه عمَّارُ بنُ ياسر، والرَّايَة يَحْمِلُها أبو هاشم بن عتبة، وقد قُتِلَ أصحاب عَلِيٍّ رضي الله عنه ذلك اليوم، حتى كان العصرُ، ثم تَقدَّمَ عمَّارُ بنُ يَاسر ورأى أبا هاشم يقدمه، وقد جَنَحَت الشمسُ لِلْغُرُوب، ومع عمَّار ضيح مِن لَبَنٍ، يَنْتَظِر غرُوبَ الشمسِ أَنْ يفطر، فقال حين غَرُبَت الشمسُ وشَرِبَ الضيحَ: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله يقول:
[آخِرُ زَادِك مِن الدنيا ضيحٌ مِن لَبَنٍ]، قال: ثم أقرب فقَاتَل حتى قُتِلَ وهو ابن أربع وتسعين سنة* قال ابن عمرو:...(قال خزيمةُ بن ثابت): سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله يقول(عَن عَمَّار):
[تَقْتُلُك الفِئَةُ البَاغِيَةُ]... وكـان الذي قَتَلَ عمارًا أبو غادية المزني، طَعَنَه بالرُّمْح، فسَقَطَ فقَاتَلَ حتى قُتِلَ. وكـان يومئذٍ يُقَاتل وهو ابن أربع وتسعين، فلمَّا وَقَعَ كَبَّ عَلَيْه رَجُلٌ آخرُ فاحْتَزَّ رَأْسَه، فأَقْبَلا يَخْتَصِمَان: كلٌّ منهما يقول: أَنا قَتَلْتُه، فقال عمرُو بنُ العاص: واللهِ إِنْ يَخْتَصِمَان إلا في النَّارِ. ثم قال ابنُ عمرو: حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون قال: أَقْبَلَ عمَّارٌ وهو ابْن إحدى وتسعين سنة، وكـان أَقْدَم في البلاد مِن رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان أَقْبَلَ إِلَيْه ثلاثةُ نَفَرٍ:عقبة بن عامر الجهني وعمر بن الحارث الخولاني وشريك بن سلمة، فانْتَهَوا إليه جميعًا،وهو يقول:
والله لو ضَرَبْتُمُونا حتى تَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجرَ لَعَلِمْنا أَنَّا على الحَقِّ وأنْتُم على البَاطِل. فحَمَلُوا عليْه جميعًا، فقَتَلُـوه، وزَعَمَ بعضُ الناس أَنَّ عقبة بن عامر الذي قَتَلَه، ويُقَال: بل قَتَلَه عمرُ بن الحارث الخولاني، قال ابنُ عمرو: الذي أُجْمِعَ عليْه في عمَّارٍ أَنَّه قُتِلَ مع عَلي بن أبي طالب رضي الله عنهما بِصِفِّين في صفر، سنة سبْعٍ وثلاثين، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة، ودفن هناك بصفين.
*مسند أحمد بن حنبل(ج4) حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه:...عبد الله بن سلمة يقول: رأيتُ عمارًا يوم صفين شيخًا كبيرًا آدم طوالاً آخِذَ الحربةِ بيده ويدُه ترعد، فقال:
والذي نفسي بيده لقد قاتلتُ بهذه الراية (راية الإمام علي عليه السلام) مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ثلاث مرات وهذه الرابعة، والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعرفتُ أنّ مصلحينا على الحق وأنهم على الضلالة.
*المستدرك(ج3)مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه:... قال: لمَّا قُتِلَ عمَّارُ بن ياسر دَخَلَ عمرُو بن حزم على عمرِو بنِ العاص فقال: قُتِلَ عمارٌ، وقد سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله يقول:
[تقتله الفئةُ الباغيةُ] فقام عمرُو فَزِعًا، حتى دَخَلَ على معاوية، فقال له معاويةُ: ما شَأْنُك؟
فقال:قُتِلَ عمارُ بن ياسر؟!فقال(معاوية): قُتِلَ عمارٌ،فَإِذًا (أَيْ فَمَا المُشْكِلَة)؟!
فقال عمرُو: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله يقول:
[تقتله الفئة الباغية]، فقال له معاويةُ: أَنَحْنُ قَتَلْنَاه؟ إِنَّمَا قَتَلَه عَلِيٌّ وأصحابُه، جَاؤُوا بِهِ حتَّى أَلْقَوْهُ بيْن رِمَاحِنا أو قال سُيُوفِنا. قال الحاكمُ: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه بهذه السياقة.
أقول: لا تَعْلِيقَ على كلام معاوية !
*المستدرك (ج3)مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه:... قال أبو عبد الرحمن السلمي: شَهِدْنا صِفِّين، فكُنَّا إذا تَوَادَعْنا دَخَلَ هؤلاء في عَسْكَر هؤلاء وهؤلاء في عسكر هؤلاء فرَأَيْتُ أربعةً يَسِيرُون معاوية بن أبي سفيان وأبو الأعور السلمي وعمرو بن العاص وابنه، فسمعتُ عبدَ الله بن عمرو يقول لأبيه عمرو: قد قَتَلْنَا هذا الرَّجُلَ وقد قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله فيه مَا قال؟! قال: أَيُّ الرَّجُل؟ قال: عمار بن ياسر، أَمَا تَذْكُر يوْمَ بَنَى رسولُ الله صلى الله عليه وآله المسجدَ، فكُنَّا نَحْمِل لُبْنَةً لُبْنَةً وعمارُ يَحْمِل لُبْنَتَيْنِ لبنتين، فمَرَّ على رسول الله صلى الله عليه وآله يَحْمل لبنتين لبنتين -وأنتَ مِمَّن حَضَر- قال (النبيُّ صلى الله عليه وآله):
[أَمَا إنك سَتَقْتُلُك الفئةُ الباغِيَةُ، وأنتَ أهْلُ الجَنَّة]، فدَخَل عمرو على معاوية فقال: قَتَلْنا هذا الرجلَ، وقد قال فيه رسولُ الله صلى الله عليه وآله ما قال؟! فقال (معاويةُ): اسْكُتْ، فواللهِ مَا تَزَال ترحض في بَوْلِك، أَنَحْنُ قَتَلْناه؟ إِنَّمَا قَتَلَهُ عَلِيٌّ وأصحابُه، جَاؤُوا بهِ حتى أَلْقَوْهُ بَيْنَنَا!
*المستدرك (ج3)مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه:... عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو أَنَّ رَجُلَيْن أَتَيَا عمرَو بنَ العاص يَخْتَصِمَان في دَمِ عمارِ بنِ ياسر وسَلْبهِ،فقال عمرو: خَلِّيَا عنْه فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله يقول:
[اللهم أُولِعَت قريشٌ بِعَمَّارٍ،إِنَّ قاتِلَ عمَّارٍ وسَالِبَهُ في النَّار].
*البخاري (ج3) كتاب الجهاد والسير. باب مسح الغبار عن الناس في السبيل:... وكان عَمَّارٌ يَنْقُل لبْنَتَيْن لبنتين، فَمَرَّ به النبيُّ صلى الله عليه(وآله) وسلم، ومَسَحَ عن رأسه الغبارَ وقال:
[وَيْحَ عمار، تَقْتُلُه الفِئَةُ الباغِيَةُ،عمارٌ يَدْعُوهم إلى الله ويدعونه إلى النار].
وروى مثلَه(ج1 كتاب الصلاة. باب فضل استقبال القبلة. باب التعاون في بناء المسجد) عن أبي سعيد.
*مسلم (ج8) كتاب الفتن وأشراط الساعة. باب لا تقوم الساعة حتى يمرّ الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء:...وحدثني محمد بن عمرو بن جبلة ... أنَّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال لِعمار:
[تَقْتُلك الفئةُ الباغية].
*وقال بعده: وحدثني إسحاق بن منصور...بِمثلِه. وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ... عن أم سلمة، قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه (وآله) وسلم:
[تَقْتُل عمارًا الفئةُ الباغية].
*الترمذي (ج5) مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه (ح3888):... عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه (وآله) وسلم:
[أَبْشِرْ ياعمار تقتلك الفئةُ الباغيةُ].
وفي الباب عن أم سلمة وعبد الله بن عمرو و أبي اليسر وحذيفة.
*مسند أحمد بن حنبل(ج6)حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه(وآله) وسلم:...عن أم سلمة أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال لِعمار: [تقتلك الفئة الباغية].
*مسند أحمد بن حنبل (ج6) حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم:...عن أم سلمة قالت: ما نسيتُ قوله يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن وقد اغبر شعر صدره وهو يقول اللهم ان الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة قال فرأى عمارًا فقال:
[وَيْحَه ابن سمية،تقتله الفئة الباغية].
أقول: النبي (صلى الله عليه وآله) يُخْبِر بِمَقتل عمار بن ياسر في بداية الهجرة إلى المدينة المنورة، حِين بناء المسجد، وفي غزوة الخندق، ويُخبِر بمقتل الإمام الحسين صلوات الله عليه، ويُخبِر بكثير مِن الفتن التي ستحصل بعده مباشرة، ويُحَذِّر منها، فهل يُنَاسِب أنْ يَمْضِي إلى ربّه ويَتْرُك المسلمين هَمَلاً بلا راعي؟!
ليس هذا مِن الحكمة في شيْءٍ أبدًا، ولِذا فقد جَعَل اللهُ الحكيمُ خلِيفَةً بعد رسوله صلى الله عليه وآله، وأَمَرَه بِتبليغ هذا الجَعْل والتَّنْصِيب الإلهي، فَنَزَل عليه جبريلُ (عليه السلام) بين مكة والمدينة بِقوله تعالى:{يا أيها الرسول بلِّغ ما أُنْزِل إليك مِن ربك وإن لم تفعل فما بلَّغت رسالته والله يعصمك من الناس إنّ الله لا يهدي القوم الكافرين} (المائدة67) وقد قام الرسول الأمين في(غدير خم) وبلَّغ ما أنزل الله إليه، كمَا أراد جل وعلا.
ثامن وعشرون: التَّخَتُّم في اليمين:
*مسند أحمد بن حنبل (ج1) حديث عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما:...حماد بن سلمة قال: رأيتُ ابنَ أبي رافع يتختَّم في يمينه، فسألتُه عن ذلك فذَكَرَ أنه رأى عبدَ الله بن جعفر يتختم في يمينه وقال عبد الله بن جعفر:
كان رسول الله صلى الله عليه(وآله) وسلم يتختم في يمينه.

تاسع وعشرون: إِلْحَاق لَفْظ(عليه السلام)لأَسْمَاءِ أهْلِ البيت عليهم السلام:
وَجَدْتُ ستةً وعشرين مَوْضِعًا في كتاب (صحيح البخاري) أَلْحَقَ البخاري -في رِوَايَتِه- لَفْظَ (عليه السلام) لأَسْمَاءِ بَعْضِ مَن ذَكَرَهم مِن أهل البيت عليهم الصلاة والسلام، وهذا نَصُّ كلامِه،مع ملاحظة الطبعة المعتمدة للتدقيق في أرقام الصفحات:
1- (ج2 ص 43)- بعْد كتاب الكسوف - باب التهجد بالليل.باب تحريض النبي على صلاة الليل والنوافل مِن غير إِيجَابٍ وطَرْق النبي باب فاطمةَ وعَلِيٍّ عليهما السلام لَيْلَةً للصلاة.
2-(ج3 ص 229) كتاب الجهاد والسِّيَر.باب لبْس البيضة: ... فكانت فاطمة عليها السلام ... .
3-(ج3) كتاب الهبة.باب إذا وهب دينًا على رجل : ... الحسن بن علي عليهما السلام ... .
4-(ج4) أوَّلُ بابِ فَرْضِ الخمس : ... حسين بن علي عليهما السلام ... .
5-(ج4 في أَوَّلِه ص 42) :باب فرْض الخمس: ... أن فاطمة عليها السلام ... .
6-(ج4 ص 47) : ... فاطمة عليها السلام ... .
7-(ج4 ص 48) : ... فاطمة عليها السلام ... .
8-(ج4 ص 71) : ... جاءت فاطمة عليها السلام ... .
9-(ج4 ص 208) : ... فاطمة عليها السلام ... .
10-(ج4) باب مناقب المهاجرين وفضلهم. باب منقبة قرابة رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ومنقبة فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه(وآله)وسلم.
11-(ج4) الباب السابق: ... أن فاطمة عليها السلام ... .
12-(ج5) كتاب المغازي. باب حديث بني النضير ... (ص24): ... أن فاطمة عليها السلام ... .
13-(ج5) كتاب المغازي.باب غزوة أحد (ص28): ... كانت فاطمة عليها السلام ... .
14-(ج5) كتاب المغازي.باب غزوة خيبر (ص82): ... أن فاطمة عليها السلام ... .
15-(ج5) باب مرض النبي صلى الله عليه(وآله)وسلم (ص 138): ... فاطمة عليها السلام ... .
16-(ج5) الباب السابق (ص 144) : ... فقالت فاطمة عليها السلام ... .
17-(ج5) الباب السابق (ص 144) : ... قالت فاطمة عليها السلام ... .
18-(ج6) باب أنزل القرآن على سبعة أحرف (ص 101) : ... فاطمة عليها السلام ... .
19-(ج6) كتاب النكاح.باب لا يتزوج أكثر من أربع: ... علي بن الحسين عليهما السلام ... .
20-(ج6) كتاب النفقات.باب عمل المرأة في بيت زوجها (ص192):...فاطمة عليها السلام... .
21-(ج6) كتاب النفقات.باب خادم المرأة : ... فاطمة عليها السلام ... .
22-(ج7) كتاب الطب (ص 11) : ... فاطمة عليها السلام ... .
23-(ج7) كتاب الأدب.باب التبسم والضحك (ص 92) : ... فاطمة عليها السلام ... .
24-(ج7) كتاب الاستئذان. باب القائلة في المسجد (ص 140):...فاطمة عليها السلام... .
25-(ج7) كتاب الاستئذان.باب من ناجى بين يدي الناس ولم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبر (ص141) : ...فاطمة عليها السلام ... .
26-(ج7)كتاب الدعوات.باب التكبير والتسبيح عند المنام : ... فاطمة عليها السلام ... .
أقول: وفي نهاية هذا التِّطْوَاف - أيها المؤمنـون - فإني أحمد الله كثيرًا على توفيقِه، ولَسْتُ أَدَّعِي أنِّي اسْتَقْصَيْتُ جميعَ ما في هذه الكُتُب مِمَّا يَتَعلّق بِأَهلِ بيتِ العصمة صلوات الله عليهم ولكني ذَكَرْتُ مَا يَكْفِي منه، وصلى الله على سيدنـا محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما بقيَّته في العَالمَـِين إمام الزمان صلوات الله عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تراب أقدام الإمام علي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 30
نقاط : 6711
تاريخ التسجيل : 23/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الرسالة الوثيقة في أسلوبها الثاني   السبت مارس 10, 2012 4:39 am

الخاتمة
أختم أوراقي بِبَعْضِ مَا تفضَّل اللهُ به - مِن نَظْمٍ - عَلَيَّ أَنَا راجِي الحَضْرَتَيْن (الحَضْرَة النَّبَوِيَّة وحَضْرَة البَقِيع):
* القصيدة العَلَوِيَّة:
أَشَرْتُ إلى خمسَ عشرةَ دلالَة - مِمِّا لا يُحْصَى مِن الدلالات- على أفضلية وأحقية أمير المؤمنين عليٍّ بمَنْصِب الخلافة الإلهية بعد النبي المصطفى صلى الله عليه وآله .. سأرقِّم أماكنَ الإشارات في الأبيات ، ثم سأذكر هذه الأدلة بعد الفراغ مِن القصيدة إن شاء الله تعالى:
شـادِنٌ يَسْكُـنُ فيْحـاءَ .. يُجَـلِّيها النَّظَـرْ نَجْمُهُ قدْ جَالَ في العَلْيَا فأَصْـفَى مِنْ كَدَرْ
سِرُّهُ قـدْ كُنَّ فِيـهِ مُنْـذُ آذانِ الصِّغَــرْ حُبُّـهُ قـدْ خُطَّ في القَلْبِ زَمـانَ الأزَلِ
فَـوَلِيُّ اللهِ (1)دَاعِيــهِ إِلَــهُ العالَمِــينْ بَعْدَ أنْ جَادَ بمَا يَلْبَـسُ في كَفِّ اليَمِيـنْ
وَنَـوَى اللهَ بمَـا أنْفـقَ كَسْبـاً لِلحَنِيــنْ مَنْ تَـوَلاهُ نَجَا رَغْـمَ قُصُـورِ العَمَلِ
صَــادِقٌ (2) مَتْبُـوعُ في كُلِّ فِعـالٍ وَعَمَلْ وَفِدَاهُ ذَاقَ(3)ذاكَ الرِّجْـسُ ما كـانَ سَألْ
شَاهِـدٌ (4) يَتْلُـو رَسُـولَ اللهِ لا يَأْلُو الوَجَلْ طاهِرٌ(5)،هَادٍ(6)سَبِيلَ الرُّشْدِ،نَفْسُ(7)الرُّسُلِ
وَهْوَ(8)حَبْلُ اللهِ مَمْدُودٌ،وَعِلْمُ (9)الكُتْبِ حَاوِي خَيْرُهُمْ(10)طُرًّا،وَهَلْ(11)يَنْجُو حَقُودٌ له قَالِي
قُرْبُهُ (12)قَدْ أَوْجَبَ الحُـبَّ لَهُ مِنْ كُلِّ نَاوِي أُذُنٌ (13) وَاعِيَـةٌ تَصْـغَى إلى كُـلِّ عَـلِي
قَدْ شَرَى (14) نَفْسَـهُ لِلهِ فِــدَاءً لِلرَّسُـولْ حَيْثُ بَاتَ اللَّيْلَ لا يَخْشَى رِجالاً أوْ نُصُولْ
وَهْوَ مَنْ أُنْزِلَ فِيهِ: (هَلْ أَتَى) (15)حَتَّى البَتُولْ مَعَ سِبْـطَيْنِ كَـرِيمَيْنِ . كَفاكُمْ عَـذَلِي
*لَوْ جَعَلْـتُ البَحْرَ حِبْـراً وَالأقالِيـمَ وَرَقْ وَاسْتَعَنْـتُ الخَلْقَ طُرّاً لِيُوَفُّـوا لَهُ حَـق
وَأَعَدْتُ الكَرَّ عَـدّاً ضُعُفاً ، أبْغِـي السَّبَـقْ مَا أَتَيْـتُ العُشْرَ مِنْ فَضْـلٍ لِهـذا الرَّجلِ
ذا عَلِيٌّ..ذا عَلِيٌّ..ذا عَلِي
(1) إشارةً إلى قوله تعالى: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومَن يتول اللهَ ورسولَهُ والذين آمنوا فإنَّ حزب الله هم الغالبون} سورة المائدة (55،56).
(2) إشارة إلى قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنــوا اتقـوا الله وكـونوا مع الصادقين} سورة التوبة (119).
(3) إشارة إلى قوله تعالى: {سأل سائل بعذاب واقع * للكافرين ليـس له دافع} سورة المعارج (2،1).
(4) إشارة إلى قوله تعالى: {أفمـَن كان على بيِّنة من ربه ويتلوه شاهِدٌ منه} سورة هود (17).
(5) إشارة إلى قوله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهـل البيت ويطهركم تطهيراً} سورة الأحزاب (33).
(6) إشارة إلى قوله تعالى: {إنما أنت مُنذِرٌ ولِكلِّ قوْمٍ هَادٍ} سورة الرعد (7).
(7) إشارة إلى قوله تعالى: {فمَن حاجَّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعـل لعنة الله على الكاذبين} سورة آل عمران (61).
(8) إشارة إلى قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا} سورة آل عمران (103).
(9) إشارة إلى قوله تعالى: {قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومَـن عنده علم الكتاب} سورة الرعد (43).
(10) إشارة إلى قوله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البريَّة} سورة البينة (7).
(11) إشارة إلى قوله تعالى: {وقفوهم إنهم مسؤولون} سورة الصافات (24).
(12) إشارة إلى قوله تعالى: {قُل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى} سورة الشورى (23).
(13) إشارة إلى قوله تعالى: {وتعيها أذن واعية} سورة الحاقة(12).
(14) إشارة إلى قوله تعالى: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله}سورة البقرة (207).
(15) وهي سورة الإنسان التي نزلت في الأربعة الأطهار(علي وفاطمة والحسن والحسين) عليهم الصلاة والسلام أجمعين في قصة التَّصَدُّق على المسكين واليتيم والأسير، وهي معروفة في كتب التفاسير.
* إشارة إلى ما رواه أخطبُ خوارزم مِن علماء العامَّة بإسناده إلى ابن عباس رضوان الله عليه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[لَوْ أنَّ الرِّياضَ أقلامٌ والبَحْرَ مِدادٌ والجِنَّ حُسَّابٌ والإنْسَ كُتَّابٌ ما أحْصَوا فضائلَ علي ابن أبي طالب].

* نُورُ الأَنْجُم:

عَصَمَ اللهُ لنـا مِـنْ هاشـمٍ خمْسـةً ، يَنْبُـو لديهم كَلِمِي
وَتَلتْهُـمْ تِسْعَــةٌ بعدهـمُ مَـا لهُمْ مِـثْلٌ بفِكْـرٍ أو دَمِ
فرسولُ الله طَــهَ أحمــدُ حاطِمُ الشِّرْكِ ، طَبِيبُ السَّقمِ
ثم يَـأْتي بعْـده حيــدرةٌ ثمَّ زهــراءُ بَتُـولُ الأُمَـمِ
فكريمُ البيتِ مَـنْ لِصُلحِـهِ مَعَ سُفيـانَ تَمَـامُ السَّلَـمِ
فشَهِيدُ الحـقِّ مَـن بسَيْـفِه ظَـلَّ لِلإسـلام أعلى شَمَمِ
ثم يَجْلُـو زيْنُهـم سادِسُهـم مذهبَ الشَّـكِّ وزيْغَ الظُّلَمِ
ويُنَمِّـي في الجَـلاءِ بــاقِرٌ يُسْفِـرُ الحْـقَّ بِنُور الأنجُمِ
يَبْسُطُ العِلـمَ إمَـامٌ صـادقٌ يـرتوي مِـن نهْلِه كلُّ فـمِ
ثم موسـى بعـده بكَظمِــه غَيْظـه أسْفـرَ وَجْهُ الحُلُـمِ
وعَــلِيٌّ لِلرِّضـا مَصْـدرُهُ قد دَعَا – حقّاً – لِزَيْنِ الشِّيَمِ
وجَـوادٌ يَــدُهُ مَبْسُوطـةٌ يَـرْتُقُ الفتْـقَ ببـرِّ الكَـرَمِ
ثم هَـادِ النَّـاس مِن كُلِّ ضـلالٍ وَمُرَبِّيهِمْ على كُلِّ سَمِـي
الـذي أتْقـنَ حِفْـظَ الدِّيــن والمذهَـبِ مِـن مُسْتَعْـدِمِ
ثـم يَأْتِـي حَسَنٌ زَكِيُّهُـمْ حَفِـظَ الدِّيـنَ بحِفْظِ العَلَمِ
قـائمِ المَعْـدَنِ ذاكَ المُرْتَجَـى وَسَمِيِّ المُصطفـى خَيْرِ سَمِي

* اللِّوَاءُ لِوَائي:
تجرَّأتُ - وأستغفر الله تعالى - وكتبتُ هذه الأبياتَ على لِسان أمير المؤمنين الإمام علي ابن أبي طالب صلوات الله عليه مُصَوِّراً إيّاه يتحدَّث عن نفسه مُشيراً إلى ما جمعه السيد الرضي -قده- مِن كلماته وخطبه والموسومة بـ (نهج البلاغة) ، فأقول راجياً منه الشفاعة:

تَفتَـرُّ في فَلَـكِي حَروف هجائي مِثْلَ افْتِـرَار الكَوْكَـبِ القَـذَّاءِ
وتَدُورُ مُعْلِنَـةً صُـرَاحَ ذلُولِـها لِمَـكانِ أفكَـارِي وَرِقِّ هَـوائِي
واللهِ ما ازْوَرَّت تبِيـنُ لِمَنْطِقِـي ما انْماثَ عَنْها الزَّيْف قبْلَ هجائي
فـإذا أرَدْتُ صِيَـاغَها وَنِظامَهـا هَبَطـتْ عَلـيَّ كَدِيمَـةٍ نَهْلاءِ
وَحْيُ الكَلامِ يَسُوقهُ لِي مَنْبَعِــي مِن آلِ هاشِـمَ،أرْتَويهِ كَمَــاءِ
تَتَسَابَقُ الكلماتُ بَيْنَ جَوانِحِــي حَتَّى تُلبِّـي بَيْنَـها أصْدائــي
حَتَّى تَفِيقَ عَلى خِطَـابِي أجْيُـلٌ وَتَهُـشُّ أخْرَى ، وَاللواءُ لِوائـي
نَهْجُ البلاغةِ بانَ أصْبـحُ وجْهِـهِ لِيَقُولَ: إنَّ العِلمَ فِي أحْشائــي
* المُنْقِذُ صلوات الله عليه:
أَبَعْدَ الحسَـينِ السِّبْط يُنتَظَـرُ الأمْـرُ فـلا دامَ مِن بعد الحسـين لَنَا دَهْرُ
لقدْ أفجَعَ الإسلامَ مُذْ غَـابَ نُـورُهُ فهَلْ يُرْتجََى يَـا مَهْدِ مِنْ بَعْـده صَبْرُ
أَطـاحَتْ عُروشُ الغَيِّ أرْكانَ دِينِكم فزَالَـتْ،فلَيْسَ اليَوْم مِن نُـورهِ خُبْرُ
فَإنْ عاقكَ الأنْصارُ فالْحَق بمَنْ مَضَـى حُسَيْـنٍ عَلا حَرْباً وَأنْصَـارُهُ قصْرُ
إلامَ التَّنائي -ياإمامُ - وَهذه الأفـاعي تَوَلَّـتْ ،وَالدُّنََـى كُلُّـها سُكْــرُ
لقدْ أصْبَحَ الأتْبَـاعُ لُقْمَـاتِ ظـالمٍ فَعَجِّلْ ، فَليْسَ اليوم مِنْ صَبْرِكم صَبْرُ
أَلَيْسَ الحسـينُ اْغْتِيـلَ ذَوْداً لِدينِكم فَعَجِّـل، فَذَا الإسلامُ حُزَّتْ لهُ نَحْرُ

* خطر التلفزيون:
قَدْ صَيَّـرَ التِّلْفَـازُ قَلْبَ العَـانِي أُرْجُــوزَةً لِلْفِسْــقِ والإيمَـانِ
يَغْدُو يُؤَرْجِحُهُ الهَـوَى بَعْدَ التُّقَـى ويَـرُوحُ لا يَبْغِي سِـوَى الشَّيْطَانِ
الخَيْـرُ يَجْذِبُـهُ فَيَغْصبُـه العُـرِي صـارَت رُؤَاهُ تَجَـاذُبَ الحِبْـلانِ
أَنَّـى لِصَـائِرِه يَبِـيتُ بِهَــدْيِهِ مَـادَامَ مَصْـرُوعًا عَلَى الفَنَّـانِ
أَنَّـى لِنَــاشِئِنَا يَثُـوبُ لِرُشْـدِهِ مَـادَامَ صَافِي السُّمِّ بِالأَحْضَـانِ
أَضْحَى لِفِكْرِ البَعْضِ صَدْرًا مُرْضِعًا هَـالُوا عَلَيْـهِ صَنِيـعَةَ الرُّضْـعَانِ
مَهْمَا أُفِيضُ فَلَسْتُ أُحْصِـي شَـرَّه فَاسْتَمْسِكُــوا بِبَقِيَّـةِ الرَّحْمَـنِ


وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما بقيته في العالَمِين إمام الزمان عجل الله فرَجَه الشريف.
كَتَبَه أضْعَفُ العباد إلى الله تعالى سلمان بن مبارك الجميعة غفر الله خطاه وعرَّفَه وَأَرَاه مولاه وعَفَا عنه وعن والديه وعن جميع المؤمنين والمؤمنات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تراب أقدام الإمام علي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 30
نقاط : 6711
تاريخ التسجيل : 23/10/2011

مُساهمةموضوع: نسألكم الدعاء بعافية الدين والدنيا   السبت مارس 10, 2012 4:40 am

البـَـلْسَمُ الـمَسْطُورُ
فِي
الـكَوْثَرِ الـمَهْدُور

بقلم: سلمان بن مبارك الجميعة
ـــــــــــــــــ
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون ولا يحصي نعماءَه العادُّون ولا يؤدي حقَّه المجتهدون، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا وطبيب نفوسنا وشفيع ذنوبنا محمد بن عبد الله وأهل بيته الطيبين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً،وبعد..
قال أميرُ المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة الرابعة والتسعين مِن كتاب (نَهْج البلاغة)، يَصِفُ الأنبياءَ عليهم الصلاة والسلام:
[...فاسْتَوْدَعهم في أفْضَل مُسْتودع، وأقَرَّهم في خير مُسْتقرٍّ، تَناسَخَتْهم كَرائمُ الأصْلاب إلى مُطَهَّراتِ الأرْحام، كُلَّما مَضى منهم سَلَفٌ قامَ منهم بِدِينِ اللهِ خلَفٌ].
سأشارك في الدفاع عن المعصومين عليهم الصلاة والسلام بهذه اللَّفْتَةِ التي سَأنَوِّهُ عليها في هذه الرسالة المختصرة، وأرجو أنْ تفتح للمؤمنين أبواباً مِن الرحمة إن شاء الله تعالى.
وأسأله أن يرزقنا شفاعة الشافعين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا مَن أتى اللهَ بقلب سليم..
سلمان
ــــــــــــ
سأتناول نُكتةً أشار إليها القرآنُ الكريمُ بعدَ ذِكرهِ لِبَعض الآياتِ التي يَدَّعِي بعضُ مُخَطِّئةِ الأنبياءِ بأنها تدُلُّ على عدم عصمَتِهم المُطْلَقةِ عليهم الصلاة والسلام .. وهذه النكتة هي:
إنَّ اللهَ جل وعلا بَعدَ أنْ يَقُصَّ علينا بعضَ قصصِ هؤلاء الأنبياء العظام أو يُشِيرَ إلى نتيجةٍ لِبعض المواقفِ التي صَدَرَت عنهم فإنَّهُ تعالى يُعَقِّبُ ذلك بأنَّه اجْتَبَى واصْطَفَى واخْتَارَ هؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام،وَرُبَّما يُفرِّعُ -بالفاء- هذا الاجْتِبَاءَ على هذه القصص أو المواقفِ المُدَّعَى دُلالتها على صدور المعصية عنهم.
لاحظوا أنه لا يُتَصَوَّر مِن عاقلٍ -فضلاً عن سيِّد العقلاء- أنه يُثْنِي على أحَدٍ كثيرَ ثَناءٍ، وأنه يَختاره لِخِلافَتهِ في الأرض والحُكمِ بين الناس بِالعدل، بَعْدَ أنْ يَصِمَهُ بالعصيان والغواية وارتكاب الذنب، إذا كان مَعْنَى هذه المُصْطلحات هو المعنى المعروف مِن التَّمَرُّدِ على الله تعالى والخروج عن حَرِيم شريعتِه، لأنَّ هذا الأسْلوبَ -بالإضافة إلى أنه بعيدٌ عن الحَدِّ الأدْنى مِن البلاغة- فهو مُخْرجٌ لِلمُسْتعمِل لهُ عن دائرة العُقَلانيَّة،فكيْف يُعَقِّب عَدمَ تماميةِ وعدمَ كفاءةِ إنسانٍ مّا لِلنُّبُوة والخلافة الإلهية -بِسَبَبِ عصيانه- بِأَنَّه اجْتباه واصطفاه واختاره لهذا المنصِب؟!
حتى لو كان هذا المقدارُ مِن العصيان -المُدَّعَى- لا يَضُرُّ بِمَقامِ النبوة فإنه لا يُصَحِّحُ هذا الاستعمال قَطُّ!
سأشير إشاراتٍ طَفِيفَةً إلى هذا المعنى-الذي تَخْتَزِله نُكْتَتُنا-عَبْرَ عَرْضِ بَعْضِ الآيات الكريمة التي تَحْمٍِل ما ذكرْنا. ولكن مِن المُناسِب قبل ذلك أنْ نُمَهِّدَ -باختصار- بِالحديث عن العِصْمَة،فنقول:
لولا عصمة الأنبياء لَمَا وَثِقَ الخَلْقُ بالرسالات الإلهية، وذلك لأنَّ جَوَازَ وإمْكانَ الخطأِ عليهم -صلوات الله عليهم- يُؤدِّي إلى زَعْزَعَةِ اطْمِئْنَانِ وثِقَةِ المُكَلَّفِينَ في صِدْق الرسول.. سواءً كان إمكان الخطأ والاشتباه عِندهم على مستوى تَلَقِّي الوَحْي وتبْلِيغ الرسالة، أو كان على صَعِيد الالتزام بِمَا يُؤَدُّونه مِن شرائع..
إذن لا بُدَّ مِن عصمتهم في جميع هذه المراحل، ويكفي مُرْشِداً لِثُبُوت العصمة لديهم قولُه عَزَّ مِنْ قائل: {وما يَنْطق عن الهوى* إنْ هو إلا وحي يوحى} (النجم3-4) وقولُه تعالى: {ما آتاكم الرسولُ فَخُذُوه وما نهاكم عنه فانْتَهُوا} (الحشر7)، فلو لم يَكُن الرسولُ مَعصوماً مُطْلَقاً لَمَا أَمَرَنا اللهُ تعالى بِأَخْذِ كلِّ ما يأتي به وتَرْكِ كلِّ ما يَنْهَانا عنه،مُسَلِّمِين له بذلك، فلو صَحَّ أَنْ يُخْطِئ لَجَازَ أنْ يَأْتِينا بِغَيْر ما عند الله تعالى، وإذا كُنَّا مأمورين بِالاتِّبَاع المُطْلَق، إذاً فاللهُ يَأْمُرنا بِأَخْذِه أيضًا وهذا محال في حقِّه تبارك وتعالى.
وأما معنى العصمة، فقد عُرِّفت بِتَعَاريف شتَّى،بعضُها يَرْجعُ إلى معْنى واحد،وهو أنَّ العصمة نَوْعٌ مِن العِلْم القَطْعِي بِحَقَائق الأشياء، فَنَظَرُ المعصوم إلى الأعمال الباطلة يَخْتَلِف عن نَظَرِنا إليها، فهو يَرَاها على واقِعِها..فيَرَى قُبْحَها ونُتُونَتَها كَمَا نَرَى بِأَعْيُنِنا ما أمامنا،وبالتالي فيَسْتَحِيل عليه أَنْ يَرْتَكِبَها -مع قُدْرَتِه على ذلك طبعاً-فالمعصومُ يَرَى بَاطِنَ الفاحشة وما هي عليه في الواقع،وهي-بلا شك- قَذِرَة،فَلَنْ يَرْتَكِبها،بل لَنْ تَمِيلَ نَفْسُه إلى ذلك أصلاً،ولا بأس بِهَذَيْن المثالَيْن لِتَوْضيح كَوْنِ المعصوم لا يَفْعَل المعصيةَ مع قُدْرَته على ذلك:
*المثال الأول:
نَرَى أَنَّ الإنسانَ العاقِلَ يَسْتَطِيع أنْ يَخْرُج أَمَامَ الناس عَارِيًا،لَكِنَّه لا يمكن أنْ يَفْعَل ذلك، لِوُضُوح قُبْحِ ودَنَاءَةِ هذا الفِعْلِ عِنْدَه وُضُوحًا وجْدَانِيًّا لا يُخَالِجُه شَكٌّ في ذلك.
*المثال الثاني:
السُّمُّ القاتِل أو البَوْلُ القَذِر .. يَسْتطيع الإنسانُ العاقل أنْ يَتَنَاوَلَه، ولكنه لا يُقدِمُ على ذلك، بل لا تَمِيل نَفْسُه إليه أَصْلاً.
وَلْنَعُدْ إلى صُلْب بحْثِنا ونَذْكُر الآياتِ الكريمة التالية -على طَوَائِف- مع بعض التعليق:
*الطائفة الأولى:
قوله تعالى:{وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى * ثم اجْتباهُ ربُّه...} (طه121 – 122).
لاحظوا كيف أنَّ الله تعالى عَطفَ اجتِباءَه لآدَمَ عليه السلام بـ(ثم) التي تَدُلُّ على الترتيب بِالإِضافة إلى المشاركة بين المعطوف والمعطوف عليه.. فالاجتباءُ لم يَأْتِ قبْل المعصية والغوَايَة، بل أَتَى بعدهما، ونحن وإنْ كنا نَنْفِي أنْ تكون المعصيةُ والغوايةُ سَبَبًا لِلاجْتباء -إذْ أنه غيْر مَعْقُول- ولكننا نَسْتَبْعِد ونُحِيل -لهذا الترتيب وغيره- أنْ يكون معْنى المعصية والغواية هو المعنى المـُتَدَاوَلُ والمعرُوف مِن الخروج عن طاعة الله تعالى والتَّمَرُّدِ على أوامره، بل لا بُدَّ أنْ يكون المعنى مُتَنَاسباً مَع سَبْكِ كلام المولى وسِيَاق الآيات الشريفة، فنقول -مثلاً- بِأَنَّ المعصية هنا بِمَعْنَى تَرْكِ الأوْلى والأَحَبِّ إلى الله تعالى، وهو عدم الأكل مِن تلك الشجرة،لا بِمَعْنَى فِعْلِ المُحَرَّمِ المـَنْهِيّ عنْه نَهْيًا لا يُسْمَح بِارْتِكَاب نَقِيضِه وهو الأَكْل،فعَدَمُ الأكل أَحَبُّ إلى الله تعالى مِن الأكل منها، فأَتَى النهيُ عنه لذلك.
أو نقول بِأَنَّ نَهْيَ المولى تعالى نبيَّه آدَمَ لم يكن نَهْيًا مَوْلَوِيًّا، يَعْنِي لم يَكُن النَّهْيُ نَهْيَ تَكْلِيفٍ بِحَيْث أنه يَتَرَتَّب عليْه غَضَبُ اللهِ جلَّ وعلا، وإنما كان نَهْيًا إِرْشَادِيًّا، لِمَا في الأكل مِنْ ضَرَرٍ يَعْلَمه اللهُ سبحانه.
أو غيْر ذلك مِمَّا خَرَّجَ به علماؤنا الأبرارُ ما جَرَى لآدَمَ وحَوَّاءَ-عليهما السلام-في تلك الجَنَّة.
*الطائفة الثانية:
قوله تعالى: {وهَلْ أَتَاك نَبَأُ الخصْم إذ تَسَوَّرُوا المحرَابَ * إذ دَخَلُوا على داود فَفَزِعَ منهم قالوا لا تَخَف خَصْمانِ بَغَى بعضُنا على بعضٍ فَاحْكُم بيننا بِالحق ولا تُشْطِط واهْدِنا إلى سواء الصراط * إنَّ هذا أخي له تسْع وتسعون نعْجَة ولِي نعجة واحدة فقال أَكْفِلْنِيها وعَزَّنِي في الخطاب * قال لقد ظَلَمَك بِسُؤال نعجتك إلى نعاجه وإنَّ كثيراً مِن الخلطاء لَيَبْغِي بعضُهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليلٌ مَا هم وظَنَّ داودُ أنما فَتَنَّاه فاسْتغفَر رَبَّه وخَرَّ راكعًا وأناب * فغَفَرْنا له ذلك وإنَّ له عندنا لَزُلْفَى وحسن مآب * ياداود إنا جعلناك خليفةً في الأرض فاحْكُم بين الناس بِالحق ولا تَتَّبِع الهوى فيُضِلّك عن سبيل الله إنَّ الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب} (سورة ص26،21).
والكلامُ كَمَا في سابقه، فلم يَكُن اسْتِغفارُ داود عليه السلام عن ذَنْبٍ مَوْلَوِيٍّ يُعَاقَب عليه لو لم يَستغفِر، لِمَا مَرَّ مِن الدليل العَقْلِي على إثباتِ العصمة، ولِمَا يُنَاسِب بَلاغَةَ القرآنِ الكريم واسْتِعْمَالَ ذلك مِن قِبَل رَبِّ العالمين، حيث أنه تعالى بَعْد أنْ سَرَدَ قصةَ داود -مع المتخَاصِمَيْن واسْتِغْفَارَه إِيَّاه وغُفْرَانَه سبحانه- عَقَّبَ ذلك بِالمنْزِلةِ العظيمة والوظيفة الجسيمة لداود،- لِذلك - جَعَلَه خليفتَه في الأرض،وأَمَرَه أنْ يَحْكُم بين الناس بِالعدْل.مَنْزِلة الخلافة والتمثيل عن الله تعالى في أَرْضِه منزلةٌ لا يَنَالُها أَيُّ أحَدٍ، بل هي لِخَاصَّتِه جل وعلا،فكيف يَسْتَسِيغ العقلُ أو العَارِفُ بِالعربِيَّة-أَقَلُّها-أنْ يَمْتَدِح اللهُ سبحانه داودَ بِهذا التَّنْصِيب الخطير بعد ذِكْرِه المباشر لِلتَّمَرُّدِ والعصيان المُدْعَيَيْنِ لِداود لأنه اسْتَغْفَر رَبَّه؟!
*الطائفة الثالثة:
قوله تعالى:{وإذ نادى ربُّك موسى أن ائْتِ القومَ الظالمين * قومَ فرعون ألا يَتَّقُون* قال ربي إني أخاف أن يكذبون * ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون * ولهم عَلَيَّ ذنبٌ فأخاف أن يقتلون * قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون* فَأْتِيَا فرعونَ فَقُولا إنا رسولا رب العالمين * أن أرسل معنا بني إسرائيل * قال ألم نربك فينا وليداً ولبثت فينا من عمرك سنين * وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين * قال فعلتها إذاً وأنا مِن الضالين*ففررْتُ منكم لما خفتُكم فوهب لي ربي حكماً وجعلني مِن المرسلين} (الشعراء 21،10).
قَوْلُ نبِيِّ الله موسى عليه السلام: {لهم علي ذنب} يعني: بِنَظَرِهم أَنَّ ما فَعَلْتُه مِن قَتْلِ ذلك القِبْطِي الكافر ذَنْبٌ فسَيَقْتُلُوني عليه، بل إنَّ فرعون تَمَادَى وعَبَّرَ عن هذا الذنب أو عنه وعن خُرُوجِ موسى عليه بِالكُفْرِ، فقال اللهُ تعالى على لسانه: {وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين} وجَارَاه موسى عليه السلام، فقال له بِأَنَّنِي ضَالٌّ في رأيكم إذاً؟! ولكنَّ الله ربي جَعَلَني حاكمًا وخليفةً في الأرض ورسولاً إلى الناس أجمعين.
إذن لا يُعقل أنْ تكون هذه الواقعة مُشْتَمِلَةً على تَمَرُّدِ موسى بقوله: {وأنا من الضالين}، أو تكون مشتملةً على خَطَأ في الموضوع الخارجي.. قَتَلَ ذلك القبطيَّ بِوَكْزِه، فهو يَسْتَحق القتلَ، وموسى وإنْ لم يَقْصد قتْلَه إلا أنَّ ضَرْبَتَه كانت في محلِّها، وإلا لَمَا ناسَبَ موسى أن يَرُدَّ على فرعون بِأَنه بَعْد هذا الخطأ والضلال -في نَظَر فرعون-وَهَبَهُ اللهُ الحكمَ والرسالة!
*الطائفة الرابعة:
قوله تعالى: {ووهبنا لداود سليمان نعْم العبد إنه أَوَّاب * إذ عُرض عليه بِالعَشِي الصافنات الجياد * فقال إني أحْبَبْتُ حُبَّ الخير عن ذِكْر ربي حتى توارت بالحجاب * رُدوها علي فطفق مسحاً بِالسوق والأعناق * ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسداً ثم أناب*قال رب اغفر لي وهب لي مُلكاً لا ينبغي من بعدي إنك أنت الوهاب* فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب * والشياطين كل بناء وغواص * وآخرين مقرنين في الأصفاد * هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب* وإن له عندنا لزلفى وحُسْن مآب} (سورة ص40،30).
في هذه الآيات الشريفة..عندما يُثْنِي اللهُ تبارك وتعالى على سليمان عليه السلام فَيَصِفهُ بِأنه ذو عبودية خالصة له سبحانه وبِأنه أَوَّابٌ إليه بِاستمرار..هذا قَبْلَ أَنْ يَذْكُر قِصَّتَه مع الجياد والخيول،ثم يَعُود بعْد سَرْدِها لِيَذْكُر منزلتَه لديه وحُسْنَ أَوْبَتِهِ إليه..كلُّ هذا ويَأْتِي البعضُ لِيَدَّعِي بِأَنَّ قوله تعالى في هذه القصة على لسان سليمان عليه السلام {إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي} تَصْرِيحٌ بِأَنَّ سليمان قَدَّمَ حُبَّه لِلجيادِ على ذكر الله تعالى.. إنَّ هذا لا يُنَاسِب سِيَاقَ سَرْدِ الله تعالى لِلقصة، والثَّنَاءَ الذي حَفَّهَا مِنْ طَرَفَيْها!
ثم لو كان سليمان -والعياذ بالله- عاصياً فإنه وإِنِ اسْتَغْفَرَ لَم يَتَجَرَّأ مباشرةً بِطَلَبِ المُلْكِ الذي لا يَنْبَغي لأَحَدٍ مِن بعده؟! إنَّ هذا لا يُحتَمَل مِن مؤمنٍ واعٍ مِن عامّةِ الناس، لِمَا فِيه مِن قلَّةِ الاستحياء مِن المَعْصِيِّ -ادِّعاء-. ألا تذكرون قصةَ ذلك العبد الصالح الذي -بعد أنْ خالَفَ مولاه تعالى- سَجَدَ أربعين يوماً دون أنْ يَطْلُبَ مِن الله تعالى أَدْنَى شيءٍ، حياءً منه، فكيف بِعَاصٍ -حسب الادِّعاء- يَطْلُب المُلْكَ كله بعْد تَوْبَتِه مباشرة؟!
*الطائفة الخامسة:
قوله تعالى:{فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم * لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم * فاجتباه ربُّه فجعله من الصالحين}(القلم50،48).
وقوله تعالى:{وإن يونس لمن المرسلين * إذ أبق إلى الفلك المشحون * فساهم فكان من المدحضين * فالتقمه الحوت وهو مليم * فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون * فنبذناه بالعراء وهو سقيم * وأنبتنا عليه شجرة من يقطين*وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون} (الصافات148،139).
لم يَكُن النبيُّ يونس عليه السلام عاصيًا أبدًا،وفَحْوَى الكلامِ في هذه الآيات مِن هذه الطائفة الخامسة يَأْبَى ذلك أيضًا،لأَنَّ اللهَ تعالى ذَكَرَ -بعْدَ سَرْدِ قصةِ يونس- بِأنه اجْتَباه،وذَكَرَ -بَعْدَ ذلك- بِأَنه أَرْسَلَه إلى مائة ألفٍ أو يزيدون(1) فلا يُنَاسِب المقامُ عصيانَ النبيِّ يونس أبدًا*.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما بقيته في العالمين إمام الزمان عجل الله فرجه.
سلمان
ــــــــــــــــــــــــــ
(1) سواءً كان يونس عليه السلام قد أُرسِل إلى غير قوْمِه الأولين -على قوْلٍ- أو أنه أُعِيدَ إرسالُه إلى نفْس قوْمِه كما هو ظاهر الآيات الكريمة كما هو تعبير الشيخ ناصر مكارم الشيرازي في تفسيره(الأمثل).
*لِلاستزادة:
أ- الأمثل في تفسير كتاب الله المنـزل. للفقيه الشيخ ناصر مكارم الشيرازي.دار إحياء التراث العربي.
ب- عصمة الأنبياء في القرآن الكريم. للمحقق الكبير الفقيه الشيخ جعفر السبحاني.
ـــــــــــــــ
مصادر العامّة
صحيح البخاري للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بردزبة البخاري الجعفي.
صحيح مُسْلِم (وهو: الجَامِع الصحيح للإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري).
صحيح الترمذي (وهو: الجامع الصحيح للإمام الحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي).
صحيح النسائي (وهو سُنَنُ النسائي للحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائي).
صحيح أبي داود (وهو سُنَنُ أبي داود للحافظ أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني).
صحيح ابن ماجة (وهو سُنَنُ ابن ماجة للحافظ أبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني).
المُسْتَدْرَك على الصَّحِيحَيْن للحاكم النيسابوري.
مسند الإمام أحمد بن حنبل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل.
ينابيع المودة لذوي القربى للشيخ الحافظ سليمان القندوزي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرسالة الوثيقة في أسلوبها الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فرسان الاشهار :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: